بَعْدَ أَنْ نَمُوتُ نحن يَجِبُ أَنْ نُواجهَ بما يُدْعَى "قانون الخطيةِ والموتِ" (1) ونحن نَعْرفُ هذا القانونِ باسم" الوصايا العشرة."
لذا دعنا نَنْظرُ إلى ذلك القانونِ ونَرى كَيف ستتصرف عندما تُواجهُه يوم الحسابِ والدينونة. هَلْ أحببت الله فوق كل شيء آخر؟ هَلْ هو الأول في حياتِكَ؟ ينبغي أَنْ يَكُونَ كذلك. إنه يُعطيك حياتَكَ وكُلّ شيءَ عزيز لديك ويهديك كل غالي عندك. فهل تَحبُّه من كُلّ قلبِكَ، ومن كل نفسك، ومن كل فكرك، ومن كل قدرتك؟ هذا ما تطلبهُ الوصيةِ الأولى. أَو هل كَسرتَ الوصيةَ الثانيةَ بجَعْل أو خلق إله ترتاح إليه في فكرك، حيث تَقُولُ، "إلهي إله محبّ ورحيم و لايمكن ولَنْ يُرسلَ أي واحد إلى الجحيمِ؟ هذا الاله الذي تفكر فيه غير موجود؛ إنه تلفيق من ابليس في الخيال. وكونك تخَلْق إلهاً في رأيك أو فكرك أو عقلك(أي صورتكَ الخاصة لله) فهذا شيءُ يقول عنه الكتاب المقدس إنه "عبادة أصنام." والوثنيون (عُبّاد الأصنام) لَنْ يَدْخلوا السماءَ.
هَلْ سَبَقَ وأنْ إستعملتَ اسمَ الله باطلاً دون جدوى، ككلمة لعنة لشخصِ لإبْداء الإشمئزازِ؟ هذا هو ما يُدْعَى بعدم احترام المقدسات (وهذا لعنة أو هرطقة)، وهذا أمر هام جداً في نظرِ الله. وهذه تَكْسرُ الوصيةَ الثالثةَ، ويَقُولُ الكتاب المقدس إن الله لا يُبرئ من نطق باسمه باطلاً.
هَلْ أكرمت واحترمت أبويكَ دائماً ضمنياً، وهل أبقيتَ السّبتَ مقدّسَاَ ؟ إنْ لمْ يكن كذلك، فأنت تكون قد كَسرتَ الوصيتْن الرابعةَ والخامسةَ. هَلْ سَبَقَ وأنْ كَرهتَ شخصاً ما؟ تَقُولُ كلمة الله، أن من "يَكْرهُ أَخّيه هو قاتل " (2)
والوصية السابعة تقول "لا تزنِ" أي لا ينبغي عليك أن ترتكب جريمة الزنى الفعلية، "لكن الرب يسوع قالَ، "من نْظرُ إلى إمرأة ليشتِهها فقد زنى بها في قلبه" أي أَنْه إرتكب جريمة الزنى مَعها في قلبِه (3) (والوصيةَ السابعةَ تَتضمّنُ أو تشمل الجنسً قبل الزواجِ). هَلْ سَبَقَ وأنْ نَظرتَ بنظرة الاشتهاءِ أَو مارسَت الجنس خارج نطاق الزواجِ؟ إذا فعلتَ، فتكون قد إنتهكتَ تلك الوصية.
هَلْ سَبَقَ وأنْ كَذبتَ؟ أو سرقت أيّ شئ أبداً، بغض النظر عن قيمةِ المسروق؟ إذا فعلتَ، عئدئذٍ تكون لصّاً كاذباً. ويُخبرُنا الكتاب المقدس، "كراهة الرب شفتا كذبٍ" (4) أي أن الكذب شيء فظيع يكرهه الرب؛ لأنه هوإله الحق والقداسةُ. هَلْ اشتهيت (أي طلبت بغيرة ورغبت في شهوة) أشياء أناسِ آخرينِ؟ هذا يُعدّ إنتهاكاً للوصيةِ العاشرةِ.
